فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426774 من 466147

يؤخذ الولي - بالولي - من المسلمين ، وهذا مشرك يحل أن يؤخذ بكل جهة.

وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجلين مسلمين:

"هذا ابنك ؟"قال: نعم ، قال:"أما إنه لا يجني عليك ولا تجنى عليه"الحديث ، وقضى الله عزَّ وجلَّ: (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

ولما كان حبس هذا حلالاً بغير جناية غيره ، وإرسأله مباحاً.

كان جائزاً أن يحبس بجناية غيره ؛ لاستحقاقه ذلك بنفسه ، ويخلى تطوعاً إذا نال به بعض ما يحب حابسه.

مختصر المزني: باب (في المرور بين يدي المصلي) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قيل: - أي: المحاور - فما يدل عليه من كتاب الله

من هذا ؟

قيل: قضاء اللَّه (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية - والله أعلم - أنه

لا يبطل عمل رجل عمل غيره ، وأن يكون سعى كل لنفسه وعليها ، فلما كان هذا هكذا ، لم يجز أن يكون مرور رجل يقطع صلاة غيره .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى(39)

الأم: المشي إلى الجمعة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومعقول أن السعي في هذا الموضع: العمل قال اللَّه - عز وجل -: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) .

وقال: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال زهير:

سعى بعدهُمَ قومٌ لكي يُدْركُوهُمُ ... فلم يَفْعَلُوا ولم يُلِيمُوا ولم يَألُوا

مختصر المزني: مقدمه اختلاف الحديث:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقلت له - أي: للمحاور - قد روينا ورويت أن

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أمر امرأة أن تحج عن أبيها ، ورجلاً أن يحج عن أبيه ، فقلنا نحن وأنت به ، وقلنا نحن وأنت معاً: لا يصوم أحدٌ عن أحدٍ ، ولا يصلي أحد عن أحد ، فذهب بعض أصحابنا إلى أنَّ ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: لا يحج أحد عن أحد ، أفرأيت إن احتج له أحد ممن خالفنا فيه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت