عطاء بن يسار، أن رجلاً قرأ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -: (السجدة) فسجد، فسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قرأ آخر عنده السجدة فلم يسجد، فلم يسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله قرأ فلان عندك: (السجدة) فسجدت، وقرأت عندك (السجدة) فلم تسجد؟
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"كنت إماماً فلو سجدت سجدت معك"الحديث.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: إني لأحسبه زيد بن ثابت؛ لأنه يحكى أنه قرأ عند
النبي - صلى الله عليه وسلم -: (النجم) فلم يسجد، وإنما روى الحديثين معاً، عطاء بن يسار.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأحب أن يبدأ الذي يقرأ: (السجدة) فيسجد.
ويسجدوا معه.
فإن قال قائل فلعل أحد هذين الحديثين... إلخ -
ثم كمل ما ورد في الفقرة الأولى حرفياً - . انتهى انتهى. {تفسير الإمام الشافعي حـ 3 صـ 1291 - 1300} .