1 -على إضمار قول: أي قائلين:. . .، والقول المقدَّر حال.
2 -أو هو على إجراء التنقيب مجرى القول، والجملة في محل نصب مقول القول.
3 -أو الجملة استئنافيَّة لنفي أن يكون لهم محيص.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) }
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ. فِى ذَلِكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر لـ"إنّ". واللام للبُعد، والكاف: حرف خطاب، والإشارة إلى إهلاك القرون.
لَذِكْرَى: اللام: للتوكيد. ذِكْرَى: اسم"إنّ"منصوب.
لِمَنْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"ذِكْرَى"، أي: ذكرى كائنةً لمن. . .
كَانَ: فعل ماض ناسخ. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
قَلْبٌ: اسم"كَانَ"مرفوع.
* جملة"إِنَّ فَي ذَلِكَ لَذِكرَى"استئنافيَّة بيانيَّة.
* جملة"كَانَ لَهُ قَلبُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ:
أَو: حرف عطف: أَلْقَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"من"السَّمْعَ: مفعول به منصوب. أي: أصغى سمعه.
* والجملة معطوفة على جملة الصِّلة؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَهُوَ شَهِيدٌ:
الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. شَهِيدٌ: خبر مرفوع.
* والجملة في محل نصب حال من"مَن"، أو من فاعل"أَلْقَى".
فائدة في إعراب"كان"
قال الشارح [ابن يعيش] : أما قوله تعالى: {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [سورة ق 50/ 37] فيجوز أن تكون الناقصة الناصبة للخبر، ويكون"قَلْبٌ"هو الاسم والجار والمجرور هو الخبر، وقد تقدَّم، والنكرة يجوز الإخبار عنها إذا كان الخبر جارًا ومجرورًا وتقدَّم على النكرة نحو قولك: كان فيها رجل، وكان تحت رأسي سَرْج.
ويجوز أن تكون التامّة التي تكتفي بالاسم ولا تحتاج إلى خبر، ويكون"قَلبُ"اسمها والجار والمجرور في موضع الحال، كأنه كان صفة النكرة وقد تقدَّم عليها.
الوجه الثالث: أن تكون زائدة دخولها كخروجها، والمراد لمن له قلب، ويكون"لَه ُقَلْبٌ"جملة في موضع الصلة، أي: لمن له قلب.