فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422302 من 466147

وقال الجمل:"قوله:"وَنُفِخَ فِي الصُّورِ".عَطْفٌ على"وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ"."

ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ:

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: حرف خطاب.

يَوْمُ: خبر المبتدأ مرفوع. الْوَعِيدِ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) }

وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ:

الواو: حرف عطف. جَاءَتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث.

كُلُّ: فاعل مرفوع. نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة معطوفة على الجملة قبلها"وَنُفِخَ فِي الصُّورِ"؛ فلها حكمها.

مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ:

مَعَهَا: ظرف منصوب متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

سَائِقٌ:

1 -مبتدأ مؤخَّر مرفوع.

2 -أو هو فاعل بمتعلَّق الظرف.

وَشَهِيدٌ: معطوف على"سَائِقٌ"، مرفوع مثله.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من"كُلُّ"ذكره الزمخشري، وتعقَّبه أبو حيان: بأنّ هذا كلام ساقط، لا يصدر عن مبتدئ في النحو؛ لأنه لو نُعِت"كُلُّ نَفْسٍ"لما نُعِت إلا بالنكرة، فهو نكرة على كل حال فلا يمكن أن يتعرف"كُلُّ"، وهو مضاف إلى نكرة.

وتعقب السمين شيخه أبا حيان، فقال:"وهذا منه غير مرضيّ؛ إذ إنه لم يُرِد حقيقة ما قاله".

وهي عند الهمداني حال على إرادة الواو، ومعها سائق وشهيد؛ وذو الحال"كُلُّ"، وساغ ذلك لتعرُّفه بالإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة من حيث العموم.

وتبع البيضاوي الزمخشري في أنّ الإضافة للنكرة تسوِّغ مجيء الحال منها، و"كُلُّ"يفيد العموم، وهو من المسوِّغات؛ ثم قال:"وما ذكره تكلّف لا تساعده قواعد العربية".

2 -أو الجملة في محل رفع صفة لـ"كُلُّ".

3 -أو هي في موضع جَرّ صفة لـ"نَفْسٍ".

4 -وذكر الشهاب أن الأَوْلى أن تكون استئنافًا بيانيًّا.

{لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) }

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا:

لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب القسم، أو هي لام الابتداء كما ورد عند أبي حيان. قَد: حرف تحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت