الواو: حرف عطف. النَّخْلَ: معطوف على مفعول"أنْبَتْنَا"في الآية/ 7.
أي: وأنبتنا النخل.
بَاسِقَاتٍ: حال مقدَّرة من النخل. وجعلت مقدَّرة لأنها وقت الإنبات لم تكن طوالًا، فالبُسُوق: الطول.
لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ:
1 -لَّهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
طَلْعٌ: مبتدأ مؤخَّر. نَضِيدٌ: نعت مرفوع. وهو بمعنى منضود.
* والجملة: حال من النخل، أو من الضمير في"بَاسِقَاتٍ".
2 -ويجوز أن يتعلَّق"لَهَا"بمحذوف حال من"النَّخْلَ".
وطلع فاعل بالظرف، أي: بمتعلَّق"لَهَا".
{رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11) }
رِزْقًا لِلْعِبَادِ:
رِزْقًا: فيه وجهان:
1 -منصوب على المصدر؛ لأن معنى:"أَنْبَتْنَا"رزقنا.
كذا عند أبي حيان. وعند الزجاج على معنى: رزقناهم رزقًا.
2 -أو هو حال، أي: مرزوقًا للعباد.
3 -أو هو مفعول من أجله، أي: لرزق العباد.
لِلْعِبَادِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"رِزْقًا"، أو بمحذوف صفة له.
أي: رزقًا كائنًا للعباد. أو هو مفعول للمصدر على زيادة اللام. أي: رزق العباد.
وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا:
الواو: حرف عطف. أَحْيَيْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
بِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله. بَلْدَةً: مفعول به. مَيْتًا: نعت منصوب. ولم يؤنَّث حملًا على المكان.
* والجملة معطوفة على جملة"أَنْبَتْنَا"فيما تقدَّم؛ فلها حكمها.
كَذَلِكَ الْخُرُوجُ:
كَذَلِكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْخُرُوجُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
وذكر الهمداني وجهًا آخر في كذلك، وهو أنه صفة لمصدر محذوف: أي نخرجكم إخراجًا مثل ذلك.
وذكروا أنها جملة قُدِّم فيها الخبر للقصد إلى الحصر.
وفي الجلالين: جعل الكاف هي المبتدأ نظرًا إلى المعنى.
والْخُرُوجُ هو الخبر، ويكون من قبيل: أبو يوسف أبو حنيفة.
وقال الشهاب:"فكذلك خبر الْخُرُوجُ، أو مبتدأ، فالكاف بمعنى مثل".
* والجملة مستأنفة لبيان أنّ الخروج من القبور عند البعث كمثل هذا الإحياء الذي أحيا اللَّه به الأرض الميتة.