فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422084 من 466147

(نحن أعلم بما يقولون. وما أنت عليهم بجبار. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) . .

(نحن أعلم بما يقولون) . . وهذا حسبك. فللعلم عواقبه عليهم. . وهو تهديد مخيف ملفوف.

(وما أنت عليهم بجبار) . . فترغمهم على الإيمان والتصديق. فالأمر في هذا ليس إليك. إنما هو لنا نحن , ونحن عليهم رقباء وبهم موكلون. .

(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) . . والقرآن يهز القلوب ويزلزلها فلا يثبت له قلب يعي ويخاف ما يواجهه به من حقائق ترجف لها القلوب. على ذلك النحو العجيب.

وحين تعرض مثل هذه السورة , فإنها لا تحتاج إلى جبار يلوي الأعناق على الإيمان. ففيها من القوة والسلطان ما لا يملكه الجبارون. وفيها من الإيقاعات على القلب البشري ما هو أشد من سياط الجبارين! وصدق الله العظيم. . انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3357 - 3370}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت