فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422027 من 466147

{إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} أي: ونحن أقرب إلى الإنسان من وريد حلقه حين يتلقى الملكان الحفيظان ما يتلفظ به . فـ: إذْ ظرف لأقرب ، وفيه إيذان بأنه غني عن استحفاظ الملكين ، فإنه أعلم منهما ومطلع على ما يخفى عليهما ، لكنه لحكمة اقتضته ، وهي إلزام الحُجَّة في الأخرى ، والتقدم إلى ما يرغبه ويرهبه في الأولى .

وقال القاشاني: بيَّن تعالى بهذه الآية أقربيَّته لينتفي القرب بمعنى الاتصال والمقارنة ، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: هو مع كل شيء لا بمقارنة ؛ إذ الشيء به ذلك الشيء ، وبدونه ليس شيئاً حتى يقارنه . أي: يعلم حديث نفسه الذي توسوس به نفسه وقت تلقي المتلقيين ، مع كونه أقرب إليه منهما . وإنما تلقيهما للحجة عليه ، وإثبات الأقوال والأعمال في الصحائف النورية ، للجزاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت