وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ من تعب واعيا. -.
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ أي اليهود ان الله تعالى أعيى فاستراح أو المشركون في أمر البعث فإنه من قدر على خلق العالم فهو قادر على بعثهم والانتقام منهم وروى مسلم عن أبي هريرة من غير ذكر اليهود