فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413207 من 466147

والإبقاء هو البقاء ملاوة من الدهر يمد لهم في الآمال والأماني.

قيل: ويحتمل أن يكون فاعل أملى ضميراً يعود على الله ، وهو الأرجح ، لأن حقيقة الإملاء إنما هو من الله.

وقرأ ابن سيرين ، والجحدري ، وشيبة ، وأبو عمرو ، وعيسى: وأملى مبنياً للمفعول ، أي امهلوا ومدوا في عمرهم.

وقرأ مجاهد ، وابن هرمز ، والأعمش ، وسلام ، ويعقوب: وأملي بهمزة المتكلم مضارع أملى ، أي وأنا أنظرهم ، كقوله: {إنما نملي لهم} ويجوز أن يكون ماضياً سكنت منه الياء ، كما تقول في يعي بسكون الياء.

{ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل} .

وروي أن قوماً من قريظة والنضير كانوا يعينون المنافقين في أمر الرسول ، والخلاف عليه بنصره ومؤازرته ، وذلك قوله: {سنطيعكم في بعض الأمر} .

وقيل: الضمير في قالوا للمنافقين ؛ والذين كرهوا مانزل الله: هم قريظة والنضير ؛ وبعض الأمر: قول المنافقين لهم: {لئن أخرجتم لنخرجن معكم} قاله ابن عباس.

وقيل: بعض الأمر: التكذيب بالرسول ، أو بلا إله إلا الله ، أو ترك القتال معه.

وقيل: هو قول الفريقين ، اليهود والمنافقين ، للمشركين: سنطيعكم في التكافؤ على عداوة الرسول والقعود عن الجهاد معه ، وتعين في بعض الأمر في بعض ما يأسرون به ، أو في بعض الأمر الذي يهمكم.

وقرأ الجمهور: أسرارهم ، بفتح الهمزة ، وكانت أسرارهم كثيرة.

وابن وثاب ، وطلحة ، والأعمش ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص: بكسرها: وهو مصدر ؛ قالوا ذلك سراً فيما بينهم ، وأفشاه الله عليهم.

وقال أبو عبد الله الرازي: الأظهر أن يقال: والله يعلم أسرارهم ، ما في قلوبهم من العلم بصدق محمد عليه السلام ، فإنهم كانوا معاندين مكابرين ، وكانوا يعرفون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، كما يعرفون أبناءهم. انتهى.

{فكيف إذا توفتهم الملائكة} : تقدم شرح: {الذين في قلوبهم مرض} ، ومبلغهم لأجل القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت