على سفاهة قومه وجهالاتهم، وأما يونس فلم يصبر على دعاء القوم فذهب مغاضباً، وقال الله تعالى في حق آدم {ولم نجد له عزماً} [طه: 115] {ولا تستعجل لهم} أي لا تدع لكفار قريش بتعجيل العذاب فإنه نازل بهم لا محالة وإن تأخر، وإنهم يستقصرون مدة لبثهم في الدنيا حتى ظنوا أنها ساعة من نهار {هذا} الذي وعظهم به كفاية في بابه وقد مر في آخر سورة"إبراهيم"عليه السلام. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 123 - 126}