فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410839 من 466147

والأول أظهر وأوفق لقوله: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً} {كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءاثَاراً} {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وأبصارا وَأَفْئِدَةً} ليعرفوا تلك النعم ويستدلوا بها على مانحها تعالى ويواظبوا على شكرها. {فَمَا أغنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أبصارهم وَلاَ أَفْئِدَتُهُمْ مّن شَيْءٍ} من الإِغناء وهو القليل. {إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللهِ} صلة {فَمَا أغنى} وهو ظرف جرى مجرى التعليل من حيث إن الحكم مرتب على ما أضيف إليه وكذلك حيث. {وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} من العذاب

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ} يا أهل مكة. {مّنَ القرى} كحجر ثمود وقرى قوم لوط. {وَصَرَّفْنَا الآيات} بتكريرها. {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} عن كفرهم.

{فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله قُرْبَاناً ءالِهَةَ} فهلا منعتهم من الهلاك آلهتهم الذين يتقربون بهم إلى الله تعالى حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، وأول مفعولي {اتخذوا} الراجع إلى الموصول محذوف ، وثانيهما {قُرْبَاناً} و {ءالِهَةً} بدل أو عطف بيان ، أو {ءالِهَةً} و {قُرْبَاناً} حال أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ"قُربَاناً"بضم الراء. {بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ} غابوا عن نصرهم وامتنع أن يستمدوا بهم امتناع الاستمداد بالضال. {وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ} وذلك الاتخاذ الذي هذا أثره صرفهم عن الحق ، وقرئ"إِفْكِهِمْ"بالتشديد للمبالغة ، و"آفكهم"أي جعلهم آفكين و"آفكهم"أي قولهم الآفك أي ذو الإِفك. {وَمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت