فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410713 من 466147

وسألوه الزاد ، فقال: كل عظم لكم غداء ، وكل روثة لكم خضرة ، فقالوا يا رسول الله يقدرها الناس علينا ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجي بأحدهما"وقد كثر الاختلاف في حديث ابن مسعود ، وكثير من العلماء روى أنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة أحد ، وروى ذلك عن ابن مسعود قال: ما شهدها منا أحد ، وعنه ما شهدها أحد غيري ، وكانت قراءته عليهم بالحجون وقيل بنخلة ، وأكثر المفسرين على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلهم إلى قومهم لينذروهم عذاب الله ، ومنهم من قال: بل مضوا من غير أمره وما علم عليهم إلا بعد ذلك."

قوله: قَالُواْ ياقومنآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً [أُنزِلَ] } إلى آخر السورة [الآيات 29 - 34] .

أي: قالت الجن الذين استمعوا القرآن لقومهم إذ رجعوا إليهم يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه ، أي: مصدقاً للتوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله يهدي إلى الحق ؛ أي يرشد مستمعه وقابله إلى الحق وإلى طريق مستقيم لا اعوجاج فيه وهو الإسلام.

قال قتادة: ما أسرع ما عقل القوم ، ذكر لنا أنهم صرفوا إليه من نينوى.

ثم قال حكاية عن قول / الجن لقومهم {ياقومنآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ الله وَآمِنُواْ بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ} .

أي: أجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما يدعو إليه من طاعة الله وآمنوا به . {وَآمِنُواْ بِهِ} أي: وبرسوله ، وهو الداعي ، فالهاء في"به"تعود على الداعي وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضوهم على الإيمان برسول الله وطاعته ووعدهم بالمغفرة على ذلك .

فقالوا: {أَجِيبُواْ دَاعِيَ الله وَآمِنُواْ بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ} أي: يسترها عليكم في الآخرة.

{وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} أي: وينقذكم يوم القيامة من عذاب مؤلم إن أجبتموه وآمنتم به.

ثم قال / عنهم: {وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت