فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410113 من 466147

قوله: {مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ} {مَن} نكرة موصوفة بالجملة بعدها؛ أو اسم موصول ما بعدها صلتها، وهي معمولة لـ {يَدْعُواْ} والمعنى لا أحد أضل من شخص يعبد شيئاً لا يجيبه، أو الشيء الذي لا يجيبه، ولا ينفعه في الدنيا والآخرة.

قوله: {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} الغاية داخلة في المغيا، وهو كناية عن عدم الاستجابة في الدنيا والآخرة.

قوله: (وهم الأصنام) عبر عنهم بضمير العقلاء، مجاراة لما يزعمه الكفار.

قوله: (لأنهم جماد) أشار بذلك إلى أن المراد بالغفلة عدم الفهم.

قوله: {وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ} أي جمعوا بعد إخراجهم من القبور.

قوله: (جاهدين) أي منكرين، وهذا نظير قوله تعالى:

{وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} [يونس: 28] قوله: (حال) أي من آياتنا.

قوله: {قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} أظهر في مقام الإضمار، لبيان وصفهم بالكفر، ووصف الآيات بالحق، وإلا فمقتضى الظاهر: قالوا لها.

قوله: {كَفَرُواْ} أي حين جاءهم.

قوله: (ظاهر) أي باهر لا يعارض إلا بمثله.

قوله: {أَمْ يَقُولُونَ} الخ، ترق في الإنكار، وانتقال إلى ما هو أشنع.

قوله: (فرضاً) أي على سبيل الفرض والتقدير.

قوله: {فَلاَ تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً} أي فهو المتولي أموري، لا أحد يقدر على دفع ما أصابني منه غيره.

قوله: {هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ} أي تخوضون وتقدحون في القرآن بقولكم: هو شعر، هو سحر، وغير ذلك.

قوله: {كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} أي فيشهد لي بالصدق والبلاغ، وعليكم بالتكذيب والنكار.

قوله: {الرَّحِيمُ} (به) المناسب أن يقول: الرحيم بعباده، ليحسن ترتيب قوله: (فلم يعاجلكم) الخ، عليه.

قوله: (فلم يعاجلكم بالعقوبة) أي بل أمهلكم لتتوبوا وترجعوا، عما أنتم عليه، ففيه وعد حسن بالمغفرة للتائبين، والرحمة بجميع العباد، إشارة إلى أن حلم الله ورحمته شاملة لهم، مع عظم خوفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت