فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410056 من 466147

{وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ} أي لأجلهم وهو كلام كفار مكة قالوا: إن عامة من يتبع محمداً السقاط يعنون الفقراء مثل عمار وصهيب وابن مسعود {لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} لو كان ما جاء به محمد خيراً ما سبقنا إليه هؤلاء {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ} العامل في"إذ"محذوف لدلالة الكلام عليه تقديره وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم وقوله {فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ} مسبب عنه وقولهم {إِفْكٌ قَدِيمٌ} أي كذب متقادم كقولهم {أساطير الأولين} [الأنعام: 25] {وَمِن قَبْلِهِ} أي القرآن {كِتَابُ موسى} أي التوراة وهو مبتدأ و {مِن قَبْلِهِ} ظرف واقع خبراً مقدماً عليه وهو ناصب {إِمَاماً} على الحال نحو: في الدار زيد قائماً.

ومعنى {إِمَاماً} قدوة يؤتم به في دين الله وشرائعه كما يؤتم بالإمام {وَرَحْمَةً} لمن آمن به وعمل بما فيه {وهذا} القرآن {كتاب مُّصَدِّقٌ} لكتاب موسى أو لما بين يديه وتقدمه من جميع الكتب {لِّسَاناً عَرَبِيّاً} حال من ضمير الكتاب في {مُّصَدّق} والعامل فيه {مُّصَدّق} أو من كتاب لتخصصه بالصفة ويعمل فيه معنى الإشارة ، وجوز أن يكون مفعولاً ل {مُّصَدّق} أي يصدق ذا لسان عربي وهو الرسول {لِّيُنذِرَ} أي الكتاب ، {لّتُنذِرَ} حجازي وشامي.

{الذين ظَلَمُواْ} كفروا {وبشرى} في محل النصب معطوف على محل {لّيُنذِرَ} لأنه مفعول له {لِّلْمُحْسِنِينَ} للمؤمنين المطيعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت