فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410054 من 466147

{هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ} أي تندفعون فيه من القدح في وحي الله والطعن في آياته وتسميته سحراً تارة وفرية أخرى {كفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ} يشهد لي بالصدق والبلاغ ويشهد عليكم بالجحود والإنكار ، ومعنى ذكر العلم والشهادة وعيد بجزاء إفاضتهم {وَهُوَ الغفور الرحيم} موعدة بالغفران والرحمة إن تابوا عن الكفر وآمنوا.

{قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرسل} أي بديعاً كالخف بمعنى الخفيف ، والمعنى إني لست بأول مرسل فتنكروا نبوّتي {وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلاَ بِكُمْ} أي ما يفعل الله بي وبكم فيما يستقبل من الزمان.

وعن الكلبي قال له أصحابه وقد ضجروا من أذى المشركين: حتى متى تكون على هذا؟ فقال: ما أدري ما يفعل بي ولا بكم ، أأترك بمكة أم أو أومر بالخروج إلى أرض قد رفعت لي ورأيتها يعني في منامه ذات نخيل وشجره و"ما"في {مَّا يَفْعَلُ} يجوز أن يكون موصولة منصوبة ، وأن تكون استفهامية مرفوعة.

وإنما دخل"لا"في قوله {وَلاَ بِكُمْ} مع أن {بفعل} مثبت غير منفي لتناول النفي في {مَا أَدْرِى} "ما"وما في حيزه {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يوحى إِلَيَّ وَمَا أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ} القرآن {مِنْ عِندِ الله وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مّن بَنِى إسراءيل} هو عبد الله بن سلام عند الجمهور ولهذا قيل: إن هذه الآية مدنية لأن إسلام بن سلام بالمدينة.

رُوي أنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نظر إلى وجهه فعلم أنه ليس بوجه كذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت