فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410045 من 466147

{قل أرأيتم} أي أخبروني ماذا تقولون {إن كان من عند الله} يعني القرآن {وكفرتم به} أيها المشركون {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} أي أنه من عند الله {فآمن} يعني الشاهد {واستكبرتم} أي عن الإيمان به والمعنى إذا كان الأمر كذلك أليس قد ظلمتم وتعديتم {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} واختلفوا في هذا الشاهد فقيل هو عبد الله بن سلام آمن بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وشهد بصحة نبوته واستكبر اليهود فلم يؤمنو يدل عليه ما روي عن أنس بن مالك قال:"بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي (صلى الله عليه وسلم) المدينة وهو في أرض يخترف النخل فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخبرني بهن آنفاً جبريل قال فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية {من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك} فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت ، وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبقت كان الشبه لها قال أشهد أنك رسول الله ثم قال يا رسول الله إن اليهود قوم بهت إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أي رجل فيكم عبد الله بن سلام فقالوا أعلمنا وابن أعلمنا وخيرنا وابن خيرنا ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أفرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا أعاذه الله من ذلك زاد في رواية فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك فخرج عبد الله إليهم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت