فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410004 من 466147

حياتكم الدُّنْيَا وقد ذهبتم به وأخذتموه فلم يبق لكم بعد استيفاء حظكم شيء من الطيبات.

قوله: (فاليوم) الفاء للسببية أو جواب للشرط الْمَحْذُوف أي إذا لم يبق لكم حظ من

الطيبات بعد الاستيفاء فاليوم الخ.

قوله: (الهوان وقد قرئ به) أي الذل ضد العز يريد العذاب المتضمن لشدة وإهانة

وإضَافَته إلَى الهون لعراقته وتمحض العذاب في الهوان والحقارة لا يشوبه كونه طهرة من

الذنوب فالْإضَافَة لامية أي العذاب للهوان والذل فقط فتكون الْإضَافَة لأدنى ملابسة؛ إذ الذل

والحقارة للمعذب دون العذاب.

قوله: (بسَبَب الاستكبار الباطل أو الفسوق عن طاعة الله وَقُرئَ «تفسِقون» بالكسر)

بسَبَب الاستكبار معنى بغير الحق. قوله والفسوق عن طاعة الله، والْمُرَاد به هنا الكفر

يعني هودًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 465 - 478} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت