فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407063 من 466147

ويبدأ المشهد بعرض لشجرة الزقوم , بعد تقرير أنها طعام الأثيم . عرض مفزع مرعب مخيف . إن هذا الطعام مثل دردي الزيت المغلي - وهو المهل - يغلي في البطون كغلي الحميم . وهناك هذا الأثيم . هذا المتعالي على ربه وعلى الرسول الأمين . وهذا هو الأمر العالي يصدر إلى الزبانية ليأخذوه في عنف يليق بمقامه (الكريم !) :

(خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم . ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم) . .

خذوه أخذاً واعتلوه عتلاً , وشدوه في إهانة وجفوة فلا كرامة ولا هوادة . وهناك صبوا فوق رأسه من ذلك الحميم المغلي الذي يشوي ويكوي . ومع الشد والجذب والدفع والعتل والكي والشي . . التأنيب والترذيل:

(ذق . إنك أنت العزيز الكريم) . .

وهذا جزاء العزيز الكريم في غير ما عزة ولا كرامة , فقد كان ذلك على الله وعلى المرسلين !

(إن هذا ما كنتم به تمترون) . .

فقد كنتم تشكون في هذا اليوم كما كنتم تسخرون وتستهزئون !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت