فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405063 من 466147

يقول: ماذا أردتم بخروجكم إلى المفاز"يعني - والله أعلم - بالمفاز: عبادة غير الله"

-عز وجل - والعمل بغير أمره، أظننتم أنكم تجدون فضة تلويها الرياح مثل ضربه ليحيى في

صلاته في الله، ثم قال: أتراكم تشوقتم إلى رجل عليه كسوة لينة أمس أقول لكم لم

يولد في الآدميين أشرف من يحيى ولكن أصغر من في ملكوت السماوات هو

أشرف منه، فكل كتاب أوتي منتهاه إلى يحيى وإن تقبلوا غيره هو في مثابة اليأس

القادم؛ فمن كانت له أذن سامعة فلتسمع قوله - جلَّ جلالُه -: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ

بِهَا ... (61) . أي: هو آتيها، فإذا نزل - صلى الله عليه وسلم - فذلك آية على قرب الساعة وعلامة

للانقراض، وقد قرئ"وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ"وفي قراءة أبي:"وإنه لذكر للساعة".

قوله تعالى حكاية عن عبده ورسوله عيسى - عليه السَّلام -:(وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي

تَخْتَلِفُونَ فِيهِ)يعني: ما يختلفون فيه، وقوله:(وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ

الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)هو - صلوات الله وسلامه عليه - معقب

مقفى، تتميم للأمة فهم ما لم يبلغه فهمها، فيحل لهم ويحرم عليهم بذلك، ويتمم ما

عليهم تتميمه.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(8)

فقد أتم من ذلك ما شاء وسيكمل الإتمام به، كما قال لبني إسرائيل:(وَلِأُحِلَّ لَكُمْ

بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ويزيد في"

الحلال"والله عليم حكيم."

قوله - جلَّ جلالُه -: (أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ(70) . سئل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن

الحبرة: ما هي؟ فقال:"اللذة والسماع لما شاء الله من ذكر".

قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ(81)

يشبه أن يكون معنى ذلك الأنفين والعبد شبه الأنفة والحمية كل شيء يكرهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت