فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376069 من 466147

وقوله: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ(171)

أي تقدم الوعدُ لهم باأنَّ اللَّه ينصرهم بالحجة وبالظفر بِعَدُوهِمْ في

الدنيا، والانتقام من عدوهم في الآخرة.

(وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ(173)

حزب اللَّه لَهُمُ الغَلَبة.

(فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ(174)

حتى تنقضي المدةُ التي أُمْهِلُوا إليها.

(فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ(177)

نزل بهم العَذَابُ، وكان عذاب هؤلاء في الدنيا القَتْل.

وقوله: (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)

أي فبئس صباح [الذين أنذروا العذاب] (1) .

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ(180)

فيه ثلاثة أوجه، فمن نصب فعلى مدح اللَّه عزَّ وَجَلَّ.

ومن قرأ بالرفع فعلى المدح أيضاً على معنى هُوَ رَبُّ الْعِزَّةِ.

ومن خفض فعلى قوله رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ.

وفي النصب أيضاً أعني رَبَّ الْعِزَّةِ، واذكر ربَّ الْعِزَّةِ (2) . انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 4 صـ 297 - 317}

(1) زيادة حكاها ابن الجوزي عن الزَّجَّاج. اهـ (زاد المسير. 7/ 94) .

(2) قال السَّمين:

قوله: {رَبِّ العزة} : أُضيف الربُّ إلى العزَّةِ لاختصاصه بها، كأنه قيل: ذو العزَّة كما تقول: صاحبُ صِدْقٍ لاختصاصِه به. وقيل: المرادُ العزَّةُ المخلوقةُ الكائنةُ بين خَلْقِه. ويترتَّبُ على القولين مسألةُ اليمين. فعلى الأول ينعقدُ بها اليمينُ؛ لأنها صفةٌ من صفاتِه تعالى بخلاف الثاني، فإنه لا ينعقدُ بها اليمينُ. اهـ (الدُّرُّ المصُون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت