29 - {لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ:} باختياركم.
32 - {فَأَغْوَيْناكُمْ:} دعوناكم إلى الغواية من غير إكراه.
38 - {إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ} : خطاب يتوجّه إلى كفار قريش.
45 - {بِكَأْسٍ:} بقدح ممتلئ بالشّراب.
46 - {بَيْضاءَ:} صفة للكأس.
{لَذَّةٍ:} أي: ذات لذّة.
47 - {لا فِيها غَوْلٌ:} غليله. قال أبو الهيثم: يقال: غالب الخمر بفلان إذا ذهب بعقله أو صحة بدنه.
48 - {قاصِراتُ الطَّرْفِ:} غاضّات البصر.
{عِينٌ:} جمع عيناء، وهي الواسعة العين.
49 - {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ:} جمع بيضة، وهي التي فيها فرخ الطائر، و (المكنون) : الذي في رحم الأنثى بعد، وإنّما شبّه بالبيض، إن شاء الله، لبياض لونه، وملابسته، وكونه غير مثقوب، وطيب مذاقه، وقرّبه من طباع الحيوان، وبالمكنون لرقّة قشره ولطافته. وقال الكلبيّ: المراد بالمكنون المصون عن الحرّ والبرد؛ لئلا يفسد، ولا يتغيّر. وعن ابن مسعود: أنّ المرأة من نساء أهل الجنّة من الحور العين لتكون عليها سبعون حلّة، وإنّه ليرى مخ ساقها من فوق عظمها ولحمها وثيابها، كما يبدو الشّراب الأحمر من الزّجاجة البيضاء.
52 - {إِنِّي} كانَ لِي قَرِينٌ: مثل يهودا أو قرينه، مثل قطروس على ما بيّنّا في سورة الكهف.
54 - {هَلْ} أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ: أمر في غاية الرّفق.
58 - {أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ:} سؤال منه لأصحابه الذين معه [في] الجنّة أو للملائكة على سبيل التّقدير يريد به تقريع قرينة الكافر.
59 - {إِلاّ مَوْتَتَنَا الْأُولى:} تأكيد للكلام من حيث قطع توهّم السّامع أن يكون الكلام عامّا في اللّفظ خاصّا في المعنى مطلقا على نيّة الاستثناء، كقولك لغريمك: ما لي عليك حقّ إلا الذي أخذته منك، وقريب منه قوله: {وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاّ ما قَدْ سَلَفَ} [النساء:22] .
62 - {الزَّقُّومِ:} حمل شجرة عقباويّة ليست في الدّنيا، كما أنّ طوى شجرة جنّويّة.
63 - {فِتْنَةً لِلظّالِمِينَ:} من وجهين: أحدهما: كون عينها عذابا لأهل النّار، والثاني: كون اسمها سببا لضلالة الكفّار؛ لأنّه موافق لاسم الزّبد مع التّمر على لغة حمير أو الحبشة.