فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375977 من 466147

وقيل: الأول في الدنيا والثانى في العقبى. والتقدير: أبصر ما ينالهم فسوف يبصرون ذلك، وقيل: أبصر حالهم بقلبك فسوف يبصرون معاينة. وقيل: أبصر ما ضيّعوا من أمرنا فسوف يبصرون ما يحل بهم. وحذف الضمير من الثانى اكتفاء بالأول.

وقيل: مضمر تقديره: ترى اليوم عزهم إلى ذل، ونرى بعد اليوم ما تحتقر ما شاهدتهم فيه من عذاب الدنيا.

وذكر في المتشابه في هذه السورة:

* فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ بالفاء. وقال في الذاريات: [قالَ] أَلا تَأْكُلُونَ بغير الفاء؛ لأن ما في هذه السورة جملة اتصلت بخمس جمل كلها مبدوءة بالفاء على التوالى، وهي: فَما ظَنُّكُمْ [بِرَبِّ الْعالَمِينَ] الآيات والخطاب للأوثان تقريبا لمن زعم أنها تأكل وتشرب.

وفى الذاريات متصل بمضمر تقديره: فقربه إليهم فلم يأكلوا فلما رآهم لا يأكلون قالَ أَلا تَأْكُلُونَ. والخطاب للملائكة. فجاء في كل سورة ما يلائمها. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 179 - 182}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت