فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375955 من 466147

والسيدة سمية رضي الله عنها قبل زوجها وولدها، ففضلت أن تموت على أن تقول كلمةً تسيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تشينه، وقتلت وماتت مسجلةً بدمائها الشريفة أول شهيدٍ في الإسلام [6] ، امرأة، الإسلام يصنع رجالًا حتى من النساء، لكن لا نصطدم مع أحد، الإسلام مسالم، الإسلام سلام، الإسلام هدوءٌ ومعايشة وحياة، فأعيش بتوحيد الله تبارك وتعالى لا أكتفي بهذه الكلمة، كيف أقول: لا إله إلا الله، وأنا أفعل أمورًا تعارض شرع الله عز وجل، كيف لامرأة مسلمة تكره النقاب أو تشمئز منه، وقد شرعه الله في القرآن والسنة، وتزعم أنها موحدة، وتقول: أنا مؤمنة وموحدة بالله، وأقول: لا إله إلا الله، قولك يخالف صنعك، نعم تقولينها، نعم تدعينها، لكن الواقع مخالف، لا تلبسين النقاب .. ولكن لا تكرهيه، فإنه شرع الله، لا تفضلي عليه التبرج أو غيره، فإنه شرع الله ولا يَفضُله شيء، لا تكرهي من فعلَته، فإنها خيرٌ منك وأفضل منك إيمانًا وتدينًا، يا أيها الزوج، يا ناظر المدرسة، يا ولي الأمر في أي مكان، اتَّقِ الله، والله ستسألون:"فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ" [الأعراف: 6] ؛ أعلى ولي أمرٍ في الدنيا هو رسول الأمة صلى الله عليه وسلم، سيسأل"يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ" [المائدة: 109] ،"فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ" [الأعراف: 6] ، ويقول سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته) [7] ، أنا زوجٌ ليس لي شأن أنٌ أن آمر زوجتي بخلع نقابها، لأنها لن تنتقب أمامي إنما تنتقب على غيري، وأنا محرمها وزوجها، فلي منها ما أعلم وتعلمون وهي تعلم كذلك، إنما تنتقب على الآخرين الذين ليست لهم عندها نظرة، ولا مددٌ بشيء من عورة، لا يستحقون أن يروا منها شعرة، فإنها تحتجب عنهم، فنشجعها ونحييها، ولتتقِ الله يا وليَّها ولا تنهها عن ذلك، فقد تدخلت فيما شرع الله، ليس النقاب وعدم النقاب من حق الزوج، إنما هذا حق الله عز وجل، أما أنت كزوج، فالله علمها كيف تعاملك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت