* جملة"أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ. . ."ذكر من قبل توجيهها في أنها معطوفة على جملة مقدَّرة. والجملة المقدَّرة استئنافيَّة، وكذا حال ما عُطِفَ عليها.
* جملة"أَنَّا خَلَقْنَاهُ. . .""أَنَّ"وما بعده سَدّ مَسَدّ مفعولَي"يَرَ".
* جملة"خَلَقْنَاهُ"في محل رفع خبر"أَنَّ".
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ:
الفاء: حرف عطف. إِذَا: حرف للمفاجأة لا محل له من الإعراب.
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. خَصِيمٌ: خبر مرفوع. مُبِينٌ: نعت مرفوع.
* والجملة معطوفة على الجملة المنفية في أول الآية، داخلة في حيز الإنكار والتعجب.
قال أبو السعود:"كأنه قيل أولم يَرَ أنّا خلقناه من أَخَسّ الأشياء وأَمْهَنها، ففاجأ خصومتنا في أمر يشهد بصحته، وتحقُّقه مبدأ فطرته شهادة بَيّنة."
وإيراد الجملة الاسمية للدلالة على استقراره في الخصومة، واستمراره عليها"."
{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) }
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا:
الواو: حرف عطف. ضَرَبَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
لَنَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"ضَرَبَ".
مَثَلًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على ما تقدَّم:
1 -على جملة"خَلَقْنَاهُ"؛ فهي داخلة تحت الإنكار والتعجب.
2 -أو عطف على الجملة الفجائيَّة، والمعنى: ففاجأ خصومتنا وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا.
أورد هذين الوجهين أبو السُّعود.
وقال الشوكاني:"معطوفة على الجملة المنفيَّة، داخلة في حيز الإنكار المفهوم من الاستفهام، فهي تكميل لتعجُّب من حال الإنسان وبيان جهله بالحقائق. . .، ويجوز أن تكون جملة"فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ"معطوفة على"خَلَقْنَا"، وهذه معطوفة عليها".
وَنَسِيَ خَلْقَهُ:
الواو: حرف عطف، أو حاليَّة. نَسِيَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". خَلْقَهُ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جرٍّ بالإضافة.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"ضَرَبَ".
2 -أو هي في محل نَصْب على الحال. وهي عند البصريين على تقدير"قد"، ولا ضرورة لهذا عند الكوفيين. والتقديران عند الشوكاني.