إِنْ: نافية بمعنى"مَا". هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ، أي: القرآن.
إِلَّا: أداة حصر. ذِكْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. وَقُرْآنٌ: معطوف على"ذِكْرٌ"مرفوع مثله. مُبِينٌ: نعت لـ"وَقُرْآنٌ"مرفوع مثله.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) }
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا:
لِيُنْذِرَ: اللام: للتعليل. يُنذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا بعد اللام. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على القرآن، أو يكون الضمير للنبي - صلى الله عليه وسلم -
مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به. كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير يعود على"مَنْ". حَيًّا: خبر"كَانَ"منصوب.
* جملة"يُنْذِرَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرِّ باللام، والجارّ متعلّق بفعل مقدَّر، أي: أنزل الله القرآن للإنذار، أو بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن للإنذار.
قال الهمذاني:"لِيُنْذِرَ: من صفة محذوف دَلّ عليه:"إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ". وذهب ابن عطية إلى أنه متعلِّق بـ"مُبِينٌ"."
* وجملة"كَانَ حَيًّا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ:
الواو: حرف عطف. يَحِقَّ: فعل مضارع معطوف على"يُنْذِرَ"منصوب مثله.
الْقَوْلُ: فاعل مرفوع. عَلَى الْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَحِقَّ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) }
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا:
الهمزة: للاستفهام، وهي تفيد الإنكار والتعجُّب من حالهم. والواو: حرف عطف على مقدّر.
قال أبو السعود:". . . والواو للعطف على جملة منفيّة مقدَّرة مستتبعة للمعطوف، أي: ألم يتفكروا أو ألم يُلاحظوا ولم يعلموا. . .".
وتقدّم رأي آخر في مثل هذا التركيب يجعل الهمزة مقدَّمة من تأخير؛ لأن لها الصدارة.