{وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) }
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ:
الواو: استئنافية. مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
نُعَمِّرْهُ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به. نُنَكِّسْهُ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو جواب الشرط. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن". فِي الْخَلْقِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"نُنَكِّسْ".
* وجملة"نُنَكِّسْهُ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* جملة"نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ"جملتا الشرط في محل رفع خبر"مَنْ".
* وجملة"مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَفَلَا يَعْقِلُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب مرارًا، وانظر أول موضع وهو الآية/ 44 من سورة البقرة.
وقال الفارسي:"وجه الياء على: قُلْ لهم: أَفَلَا يَعْقِلُونَ".
أي: هي في محل نصب مقول القول.
وذكروا أنها معطوفة على مقدَّر، أي: أيرون ذلك فلا يعقلون.
{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) }
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ:
الواو: استئنافيّة. مَا: نافية. عَلَّمْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء في محل نصب مفعول به أول. الشِّعْرَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَمَا يَنْبَغِي لَهُ:
الواو: حرف عطف. مَا: نافية. يَنْبَغِي: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"الشِّعْرَ"أو المعلَّم.
لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"يَنْبَغِي".
وقيل: الضمير يحتمل أن يعود على القرآن، وإن لم يذكر لدلالة المجاورة، أو على محمد - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو حيان:"وأَبْعَد من ذهب إلى أنه عائد على القرآن، أي: وما ينبغي الشعر للقرآن"، والجملة:
1 -معطوفة على الجملة قبلها، فلها حكمها.
2 -وقيل: هي اعتراض لتقرير ما أُدْمج.