فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373892 من 466147

والمنازل ثمانية وعشرون منزلاً ، ينزل القمر كل ليلة منها بمنزل ؛ وهي: الشَّرَطَان.

البُطَيْن.

الثُّرَيَّا.

الدَّبَران.

الهَقْعَة.

الهنعة.

الذِّراع.

النَّثْرة.

الطَّرْف.

الْجَبْهة.

الخَراتانِ.

الصَّرْفة.

العَوَّاء.

السِّمَاك.

الْغَفْر.

الزُّبَانَيان.

الإِكْليل.

القَلْب.

الشَّوْلة.

النَّعَائم.

البَلَدّة.

سَعدْ الذَّابح.

سَعدْ بُلَع.

سَعْد السُّعود.

سَعدْ الأَخْبِية.

الفَرْغ المقدَّم.

الفَرْغ المؤخَّر.

بطن الحوت.

فإذا صار القمر في آخرها عاد إلى أوّلها ، فيقطع الفلك في ثمان وعشرين ليلة.

ثم يَسْتَسِرُّ ثم يطلع هلالاً ، فيعود في قطع الفلك على المنازل ، وهي منقسمة على البروج لكل برج منزلان وثلث.

فللحمَل الشَّرَطان والبُطَين وثلث الثريا ، وللثور ثلثا الثريا والدَّبران وثلثا الهَقْعة ، ثم كذلك إلى سائرها.

وقد مضى في"الحجر"تسمية البروج والحمد لله.

وقيل: إن الله تعالى خلق الشمس والقمر من نارٍ ثم كُسِيا النور عند الطلوع ، فأما نور الشمس فمن نور العرش ، وأما نور القمر فمن نور الكرسي ، فذلك أصل الخلقة وهذه الكسوة.

فأما الشمس فترِكت كسوتها على حالها لتشعشع وتشرق ، وأما القمر فأمرَّ الروحُ الأمين جناحه على وجهه فمحا ضوءه بسلطان الجناح ، وذلك أنه روح والروح سلطانه غالب على الأشياء.

فبقي ذلك المحو على ما يراه الخلق ، ثم جعل في غلاف من ماء ، ثم جعل له مجرى ، فكل ليلة يبدو للخلق من ذلك الغلاف قمراً بمقدار ما يقمِر لهم حتى ينتهي بدؤه ، ويراه الخلق بكماله واستدارته.

ثم لا يزال يعود إلى الغلاف كل ليلة شيء منه فينقص من الرؤية والإقمار بمقدار ما زاد في البدء.

ويبتدئ في النقصان من الناحية التي لا تراه الشمس وهي ناحية الغروب حتى يعود كالعرجون القديم ، وهو العِذْق المتقوِّس ليُبسه ودقته.

وإنما قيل القمر ؛ لأنه يُقمِر أي يبيض الجوّ ببياضه إلى أن يَسْتِسرَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت