(يا) أداة تنبيه (ويلنا) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة بعثنا (من مرقدنا) متعلّق بـ (بعثنا) ، (ما) اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ هذا ، والعائد محذوف أي: وعد به. وصدق فيه ...
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ويلنا ..."لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة:"من بعثنا .."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"بعثنا .."في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة:"هذا ما وعد الرحمن .."لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة:"وعد الرحمن ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"صدق المرسلون .."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(مرقدنا) ، اسم مكان من الثلاثيّ ، رقد ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين ، فهو مضموم العين في المضارع ،
البلاغة
الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى"مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا".
فقد شبه الموت بالرقاد ، من حيث عدم ظهور الفعل والاستراحة من الأفعال الاختيارية ، وإنما قلنا: إنها أصلية ، لأن المرقد مصدر ميمي ، أما إذا جعلناه اسم مكان ، فتكون الاستعارة تبعية.
الفوائد
-من: وتأتي على أربعة أوجه:
1 -شرطية: كقوله تعالى مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ 2 - استفهامية: كما في الآية التي نحن بصددها مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟ وقوله تعالى وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ فهي استفهامية أشربت معنى النفي ، وإذا قيل: من ذا لقيت؟ فمن: مبتدأ ، وذا موصولة بمعنى الذي في محل رفع خبر ، ويجوز على قول الكوفيين في زيادة الأسماء كون (ذا) زائدة ، ومن مفعولا به مقدما للفعل لقيت.
والذي عليه الأكثرون أن (من ذا) لا نستطيع اعتبارها جزءا واحدا من الإعراب مثل (ماذا) ، خلافا لبعضهم.