فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354690 من 466147

{أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ} الواو للعطف على منوي من جنس المعطوف والفاعل ضمير ما دل عليه. {كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مّنَ القرون} أي كثرة من أهلكناهم من القرون الماضية ، أو ضمير الله بدليل القراءة بالنون. {يَمْشُونَ فِى مساكنهم} يعني أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم ، وقرئ"يَمْشُونَ"بالتشديد. {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ أَفَلاَ يَسْمَعُونَ} سماع تدبر واتعاظ.

{أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ الماء إِلَى الأرض الجرز} التي جرز نباتها أي قطع وأزيل لا التي لا تنبت لقوله: {فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً} وقيل اسم موضع باليمن. {تَأْكُلُ مِنْهُ} من الزرع. {أنعامهم} كالتين والورق. {وَأَنفُسِهِمْ} كالحب والثمر. {أَفَلاَ يُبْصِرُونَ} فيستدلون به على كمال قدرته وفضله.

{وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح} النصر أو الفصل بالحكومة من قوله {رَبَّنَا افتح بَيْنَنَا} {إِن كُنتُمْ صادقين} في الوعد به.

{قُلْ يَوْمَ الفتح لاَ يَنفَعُ الذين كَفَرُواْ إيمانهم وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} وهو يوم القيامة فإنه يوم نصر المؤمنين على الكفرة والفصل بينهم. وقيل يوم بدر أو يوم فتح مكة ، والمراد بالذين كفروا المقتولون منهم فيه فإنهم لا ينفعهم إيمانهم حال القتل ولا يمهلون وانطباقه جواباً على سؤالهم من حيث المعنى باعتبار ما عرف من غرضهم ، فإنهم لما أرادوا به الاستعجال تكذيباً واستهزاء أجيبوا بما يمنع الاستعجال.

{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} ولا تبال بتكذيبهم ، وقيل هو منسوخ بآية السيف. {وانتظر} النصرة عليهم. {إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ} الغلبة عليك ، وقرئ بالفتح على معنى أنهم أحقاء بأن ينتظر هلاكهم أو أن الملائكة ينتظرونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت