فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354686 من 466147

{ربنا افتح بيننا} [الأعراف: 89] وكان المسلمون يقولون إن الله سيفتح لنا على المشركين أو بفتح بيننا وبينهم فإذا سمع المشركون ذلك قالوا: متى هذا الفتح أي في أي وقت يكون {إنّ كنتم صادقين} في أنه كائن.

{قل يوم الفتح} أي يوم القيامة وهو يوم الفصل بين المؤمنين وأعدائهم أو يوم نصرهم عليهم أو يوم بدر أو يوم فتح مكة {لا ينفع الّذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون} وهذا الكلام لم ينطبق جواباً على سؤالهم ظاهراً ولكن لما كان غرضهم في السؤال عن وقت الفتح استعجالاً منهم على وجه التكذيب والاستهزاء أجيبوا على حسب ما عرف من غرضهم في سؤالهم فقيل لهم: لا تستعجلوا به ولا تستهزئوا فكأني بكم وقد حصلتم في ذلك اليوم وآمنتم فلا ينفعكم الإيمان، أو استنظرتم في إدراك العذاب فلم تنظروا، ومن فسره بيوم الفتح أو بيوم بدر فهو يريد المقتولين منهم فإنهم لا ينفعهم إيمانهم في حال القتل كما لم ينفع فرعون إيمانه عند الغرق {فأعرض عنهم وانتظر} النصرة وهلاكهم {إنّهم مّنتظرون} الغلبة عليكم وهلاككم، وكان عليه السلام لا ينام حتى يقرأ" {ألم تنزيل} "السجدة و {تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1] وقال"من قرأ الم تنزيل في بيته لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام"وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سورة الم تنزيل هي المانعة تمنع من عذاب القبر. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 289 - 292}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت