إن أريد في مكة، فالمراد من مات من الذين كفروا، فإنه لَا ينفعه إيمانه بعد ذلك، وأما من بقي حيا فينفعه إيمانه.
قال ابن عرفة: ما ذكر الزمخشري في آخر سورة السجدة من الحديثين الذي ذكرهما كما جرت به عادته، لم يثبت منها حديث صحيح، والذي في الحديث الصحيح، خرجه الترمذي: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ (الم تَنْزِيلُ) ، و (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدهِ الْمُلْكُ) ، قلت: وذكره الطيبي هنا قائلا: رويناه عن أحمد والترمذى والدارمي. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 279 - 283} ...