فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352866 من 466147

{وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ} أي: غدار، ناقض للعهد الفطريّ، ولعقد العزيمة وقت الهول البحري: {كَفُورٍ} أي: مبالغ في كفران نعمه تعالى، لا يقضي حقوقها، ولا يستعملها في محابّه.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً} أي: ليس بمغنٍ أحدهما عن الآخر شيئاً، لانقطاع الوصل في ذلك اليوم الرهيب. قال أبو السعود: وتغيير النظم - في الثانية - للدلالة على أن المولود أولى بأن لا يجزى، وقطع طمع من توقع من المؤمنين أن ينفع أباه الكافر في الآخرة: {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} أي بالثواب والعقاب، لا يمكن إخلافه: {فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} أي: الشيطان.

{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} أي: علم وقت قيامها: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} أي: في وقته الذي قدره، وإلى محله الذي عينه في علمه: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} أي: من ذكرٍ أو أنثى، سعيد أو شقي: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً} أي: من خير أو شر: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} أي: في بلدها أو غيره؛ لاستئثار الله تعالى بعلم ذلك، وقد جاء الخبر بتسمية [في المطبوع: تسمية] هذه الخمس: مفاتح الغيب: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} أي: بما كان ويكون، وبظواهر الأشياء وبواطنها، لا إله إلا هو. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 13 صـ 618 - 621}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت