ومن الوجهين جميعاً لا يحسن الوقف على قوله:"بِغَيْرِ عِلْمٍ"والوقف على قوله:"هُزُواً"، والهاء في"يَتَّخِذَهَا"كناية عن الآيات.
ويجوز أن يكون كناية عن السبيل؛ لأن السبيل يؤنث ويذكر.
{أولئك لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} أي شديد يهينهم.
قال الشاعر:
ولقد جزعت إلى النصارى بعد ما ...
لَقِيَ الصليبُ من العذاب مهينا
قوله تعالى: {وَإِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا} يعني القرآن.
{ولى} أي أعرض.
{مُسْتَكْبِراً} نصب على الحال.
{كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْراً} ثِقَلاً وصَمَماً.
وقد تقدّم.
{فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} تقدّم أيضاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}