فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348846 من 466147

{وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاء} أي: يجيرونهم من عذاب الله ، كما كانوا يزعمون: {وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ} أي: بإلهيتهم وشركتهم لله تعالى ، حيث وقفوا على كنه أمرهم: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ} أي: يتميز المؤمنون والكافرون في المحال والأحوال: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} أي: يسرّون: {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} أي: لا يغيبون عنه ولا يخفف عنهم: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ} لما ذكر الوعد والوعيد ، تأثره بما هو وسيلة للفوز والنجاة ، من تنزيهه تعالى عما لا يليق به ، والثناء عليه بصفاته الجميلة ، وأداء حق العبودية ، والفاء للتفريع فكأنه قيل: إذا صح واتضح عاقبة المطيعين والعاصين ، فقولوا: نسبح سبحان الخ . والمعنى فسبحوه تسبيحاً دائماً . وسبحان: خبر في معنى الأمر بتنزيه الله تعالى وحمده ؛ أي: الثناء عليه في هذه الأوقات التي تظهر فيها قدرته ، وتتجدد فيها نعمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت