قوله: (المعنى أن غلبة فارس) الخ، جواب عما يقال: ما فائدة قوله: {غَلَبِهِمْ} بعد قوله: {غُلِبَتِ الرُّومُ} ؟ وحاصل الجواب: أن فائدته إظهار أن ذلك بأمر الله، لأن شأن من غلب بعد كونه مغلوباً أن يكون ضعيفاً، فلو كانت الغلبة بحولهم وقوتهم لما غلبوا أولاً.
قوله: (أي يوم تغلب الروم) أشار بذلك إلى أن تنوين {يَوْمَئِذٍ} عوض عن الجملة.
قوله: {يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} أي فاستبشر المؤمنون بنصر الروم على فارس؛ وعلموا أن الغلبة لهم على كفار مكة.
قوله: (يوم بدر) هذا أحد قولين، وهو مبني على أن الواقعة الأولى كانت قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل يوم الحديبية، بناء على أن الأولى قبل الهجرة بسنة.
قوله: (مصدر) أي مؤكد لمضمون الجملة التي تقدمت، وعامله محذوف أي وعدهم الله وعداً.
قوله: (به) أي النصر.
قوله: {لاَ يَعْلَمُونَ} أي لجهلهم وعدم تفكرهم واعتبارهم.
قوله: {يَعْلَمُونَ} أي الأكثر.
قوله: {ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أي وإما باطناً منها، وهو كونها مجازاً إلى الآخر، يتزود فيها الأعمال الصالحة فليس لهم به علم.
قوله: (إعادة) أي لفظ (هم) .
قوله: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، والتقدير اعموا ولم يتفكروا.
قوله: {إِلاَّ بِالْحَقِّ} أي بالحكمة لا عبثاً.
قوله: (تفنى عند انتهائه) أي تنعدم السماوات والأرض وما بينهما عند انقضاء ذلك الأجل.
قوله: {بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ} متعلق بكافرون، واللام غير مانعة من ذلك لوقوعها في غير محلها وهو خبر {إِنْ} .
قوله: {أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي الأَرْضِ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، والتقدير: اقعدوا ولم يسيروا؟ والاستفهام للتوبيخ، والجملة معطوفة على جملة {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ} عطف سبب على مسبب، لأن السير سبب للتفكر، قوله: {وَأَثَارُواْ الأَرْضَ} بالقصر لعامة القراء وقرئ شذوذاً، وآثار بألف بعد الهمزة.
قوله: {أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا} نعت لمصدر محذوف، أي عمارة أكثر من عمارتهم.