فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330015 من 466147

لو كان بحيرى حقًا عالمًا عظيمًا وبارعًا لدرجة أنه خطط لنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فإن من المفروض أن يوجد له في السجلات النصرانية أدب كثير، ومجلدات عن حياته وأعماله، ولكننا لا نجد عنه شيئًا إلا في الروايات الضعيفة التي ذكرناها.

ففي كتب النصارى والمستشرقين - كتاريخ الكنيسة ودائرة المعارف - ذُكر أن بحيرى كان في القرن الرابع، بل ظاهر كلام النصارى عند التحقيق في كتبهم التاريخية أنهم لا يعرفون عنه شيئًا مما يتعلق بتاريخ حياته في أرض العرب.

قال الألباني:

1 -إن كتاب تاريخ الكنيسة أثبت أن الراهب بحيرى كان في القرن الرابع من الميلاد، وهي دعوى عارية عن الصحة إذ ليس لذلك حجة علمية يستطاع بها إثباتها، وكل ما كان من الحجة تاريخ الكنيسة! فيا لله العجب كيف يوثق بهذا التاريخ هذه الثقة البالغة إلى درجة أن يُعارض به تاريخ المسلمين؟ مع أن تاريخهم - مهما كان في بعض حوادثه نظر من الوجهة الحديثية خاصة - أصح وأنقى بكثير من تاريخ الكنيسة الذي تعجز الكنيسة نفسها عن إثبات صحة كتابها المقدس الذي هو أصل دينها، فكيف تستطيع أن تثبت تاريخها الذي هو بحق"أمشاج من الروايات التي لا سند لها".

2 -إنني رجعت إلى دائرة المعارف الإسلامية تأليف جماعة من المستشرقين، وإلى دائرة المعارف للبستاني، وإلى:"المنجد"فلم أجدهم ذكروا ما عزاه الأستاذ المصري إلى تاريخ الكنيسة؛ بل ظاهر كلامهم أنهم لا يعرفون عنه شيئًا مما يتعلق بتاريخ حياته في أرض العرب، إلا مما جاء في مصادرنا الإسلامية، وخاصة ما يتعلق منه بقصة اتصاله بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حسبما تقدم تخريجه، وإن كانوا يعتبرونها"من الأساطير التي أحاطت بسيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -"حسبما تقدم تخريجه، وذلك في"دائرة المعارف الإسلامية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت