فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329947 من 466147

تُحدثنا كتب الحديث الصحاح عن لقاء تم بين محمد - صلى الله عليه وسلم - وبين ورقة، بعد أن بلغ من الكبر عتيًا فعمي، وذلك حين تنزل على محمد ملكُ الوحي في غار حراء، وقد حملت محمدًا زوجُه خديجةُ على لقيا ورقة ليستفسر عن حقيقة هذا الذي دخل عليه الغار بتلك الطريقة المهيبة، (فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا ترَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَبَرَ مَا رَأى، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ الله عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟! قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ.

ولا أحب الاقتصار على رواية أصح الكتب بعد القرآن وهو صحيح الإمام البخاري، بل أسرد من المصادر التي يحتج بها المستشرقون عادة، ومنهم (واط) وهي كتب التاريخ،

وفي مقدمتها تاريخ الطبري.

ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في رواية في تاريخه: أن خديجة طمأنت زوجها. ثم قال: فأتت خديجة ورقة بن نوفل فأخبرته الخبر، فقال: لئن كنت صادقة إن زوجك لنبي، وليلقين من أمته شدة، ولئن أدركته لأؤمنن به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت