فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307845 من 466147

عن رأيه إذا صرف عنه وحراستها أي لمُوسَى حين النوم وغيره، ومصيرها شمعة أي في ليلة

مظلمة، والرشاء بالكسر حبل الدلو.

قوله: (وأن يراد به المعجزات وبالآيات الحجج) أي عكس تفسيره الأول فالعطف

ظَاهر حِينَئِذٍ.

قوله: (وأن يراد به المعجزات [وبالآيات الحجج وأن يراد بهما المعجزات] فإنها آيات للنبوة وحجة بينة على ما يدعيه النبي صلّى الله عليه وسلّم)

والْمَعْنَى حِينَئِذٍ ثم أرسلناهما بالجامع بين كونه آياتنا وسلطانًا له عَلَى نبوته، فالعطف حِينَئِذٍ

لتنزيل تغاير الْمُضَاف منزلة تغاير الذوات، أخّره لتكلفه والوجه الأول هُوَ المعول.

قَوْلُه تَعَالَى: (إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْمًا عالِينَ(46)

قوله: ( [على] الإيمان والمتابعة) لأنهما دعوا فرعون وقومه إلَى التوحيد قال تَعَالَى:

(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى(17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى. الآية. نعم

أُمرا بأن يطلبا خلاص بَني إسْرَائيلَ قال تَعَالَى: ( [فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ] فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(16) أَنْ

أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) فمن قال إنهما لم يدعواهم إلَى المتابعة فقد ذهل عن

تلك الآية الْمَذْكُورة. بقي الْكَلَام في أنه هل تخليص الْمُؤْمنينَ من الكفرة أهم من دعوتهم

إلى التوحيد أم عكسه؟ وقد مَرَّ الْكَلَام فيه في سورة الشعراء.

قوله: (متكبرين) أي وكان شأنهم التكبر عَلَى ما دل عليه كلمة كان وحال المتكبرين

عدم انقياد الحق فهذه الْجُمْلَة كالتعليل لما قبله.

قَوْلُه تَعَالَى: (فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ(47)

قوله: (ثنى البشر لأنه يطلق للواحد كقوله بَشَرًا سَوِيًّا، كما يطلق للجمع كقوله:

(فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا) ولم يثن المثل لأنه في حكم المصدر) ثنى البشر الخ. مراده

بيان وجه عدم تثنية المثل مع تثنية البشر لأنه يطلق الخ. وأما المثل فهو اسم جنس

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وأن يراد بهما المعجزات فإنها آيات للنبوة وحجة بينة عَلَى ما يدعيه النَّبيّ، وهذا

التَّفْسير مبني عَلَى أن معنى السلطان والآيات واحد وهو المعجزات فيكون العطف راجعًا إلَى تغاير

الصفات كما في قوله: الصابح فالغانم فالآيب. فإن المعجزة من حيث إنها علامة دالة عَلَى صحة نبوة

من يدعيها آية ومن حيث إنها يحصل بها التسلط والغلبة عَلَى الخصم سلطان وهو مصدر بمعنى

الْمَفْعُول أي المسلط به، فالْمَعْنَى أرسلناه بمعجزات هي آيات دالة عَلَى صدقه في دعوى الرسالة

وسلطان بين يغلب به ويحج عَلَى خصمه.

قوله: ولم يثن المثل لأنه في حكم المصدر يعني أن الْقيَاس أن يقال لبشرين مثلينا عَلَى تثنية

المثل لأنه صفة المثنى لكن وجد ولم يثن لأن المثل وإن كان اسمًا الآن لكنه مصدر في الأصل

فروعي في اسْتعْمَاله اسمًا جانب الأصل والمصدر لا يثنى ولا يجمع لأنه موضوع للحَقيقَة والجنس

المغني غناء التعدد لشيوعه في أفراده وقد جاءت تثنيته وجمعه في قوله (يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ) (ثُمَّ لَا يَكُونُوا

أَمْثَالَكُمْ)نظرًا إلَى جانب اسميته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت