وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر، عن قتادة رضي الله عنه {ونجيناه ولوطاً} قال: كانا بأرض العراق، فانجيا إلى أرض الشام. وكان يقال: الشام عماد دار الهجرة، وما نقص من الأرض زيد في الشام، وما نقص من الشام زيد في فلسطين. وكان يقال: هي أرض المحشر والمنشر، وفيها ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام وبها يهلك الله شيخ الضلالة الدجال.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها} قال: الشام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب رضي الله عنه في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها} قال: إلى حران.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما {ووهبنا له إسحاق} قال: ولداً {ويعقوب نافلة} قال: ابن ابن.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه {ووهبنا له إسحاق} قال: أعطاه {ويعقوب نافلة} قال: عطية.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي في الآية قال: دعا بالحق فاستجيب له وزيد يعقوب.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن الحكم قال: النافلة ابن الابن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {وجعلناهم أئمة يهدون} الآية. قال: جعلهم الله أئمة يقتدى بهم في أمر الله. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}