وأخرج أبو داود والترمذي [وابن المنذر] وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لم يكذب إبراهيم في شيء قط إلا في ثلاث كلهنّ في الله: قوله: {إِنّي سَقِيمٌ} ولم يكن سقيماً ، وقوله لسارة: أختي ، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا} "وهذا الحديث هو في الصحيحين من حديث أبي هريرة بأطول من هذا.
وقد روى نحو هذا أبو يعلى من حديث أبي سعيد.
وأخرح ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: لما جمع لإبراهيم ما جمع ، وألقي في النار جعل خازن المطر يقول: متى أومر بالمطر فأرسله؟ فكان أمر الله أسرع ، قال الله: {كُونِي بَرْداً وسلاما} فلم يبق في الأرض نار إلا طفئت.
وأخرج أحمد وابن ماجه وابن حبان وأبو يعلى وابن أبي حاتم والطبراني عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن إبراهيم حين ألقي في النار لم تكن دابة إلا تطفئ عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم"فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن المنذر عن ابن عمر ، قال: أوّل كلمة قالها إبراهيم حين ألقي في النار {حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ في قوله: {قُلْنَا يانار كُونِي} قال: كان جبريل هو الذي ناداها.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: لو لم يتبع بردها سلاماً لمات إبراهيم من بردها.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد ، وعبد ابن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عليّ نحوه.
وأخرج ابن جرير عن معتمر بن سليمان التيمي عن بعض أصحابه قال: جاء جبريل إلى إبراهيم وهو يوثق ليلقى في النار ، فقال: يا إبراهيم ، ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن كعب قال: ما أحرقت النار من إبراهيم إلا وثاقه.