وروي أن إبراهيم ولوطاً هاجرا من كوثا ومرا بمصر وليست بالطريق ولكنهم نكبوا خوف الإتباع حتى جاؤوا الشام فنزل إبراهيم السبع من أرض فلسطين وهي برية الشام ونزل لوط بالمؤتفكة، و {إسحاق} بن إبراهيم و {يعقوب} ولد إسحاق و"النافلة"العطية كما تقول نفلني الإمام ونافلة الطاعة كأنها عطية من الله تعالى لعباده يثيبهم عليها، وقالت فرقة الموهوب {إسحاق} و"النافلة" {يعقوب} والأول أبين، و {يهدون} معناه يرشدون غيرهم و"الإقام"مصدر وفي هذا نظر. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}