فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294720 من 466147

وقال أبو حيان:"يعني بالإبهام أن الوصف لا يلزم أن يكون الموصوف متّصفًا به حالة الإخبار عنه، وإن كان الأكثر قيامه به حالة الإخبار عنه. ألا ترى أنه يقال: مررت بوحشي القاتل حمزة، وحالة المرور لم يكن قائمًا به قتل حمزة". و"أما الحال فهي هيئة ما تخبر عنه حالة الإخبار".

وقد ذهب بعض المعربين إلى إعراب المتأخر منهما في الآيتين بدلًا من المتقدم؛ ليدل في آية الأنبياء على أنه مع السعة نافذ مسلوك، وفي آية نوح على أنه مع المسلوكية واسع. ورده الشهاب بأن"السبيل هو الطريق، والفج هو الطريق الواسع؛ فلدلالته على معنى زائد كان كالوصف، فإذا قدم يكون ذكر السبيل بعده لغوًا لو لم يكن حالًا".

لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ:

لَعَلَّهُمْ: حرف ناسخ يفيد الترجي من جهة العباد. وتقدم ذكره كثيرًا. والضمير في محل نصب اسمه. يَهْتَدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَهْتَدُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".

* وجملة:"لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ"تعليلية لا محل لها من الإعراب، والمعنى: لكي يهتدوا.

* وجملتا:"جَعَلْنَا"معطوفتان على ما سبق، فلهما محل السابق من الإعراب.

{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) }

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا:

الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. جَعَلْنَا: فعل ماض مبني على السكون بمعنى (صَيَّر) . ونَا: فاعل. السَّمَاءَ: مفعول أول منصوب. سَقفًا: مفعول ثان منصوب. مَحْفُوظًا: نعت منصوب.

وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ:

الواو: للاستئناف، ويضعف إعرابها واو الحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.

عَنْ آيَاتِهَا: جار ومجرور، وهو متعلق بـ"مُعرِضُونَ"، أو بمحذوف في المعنى تقديره: عن الاعتبار بآياتها معرضون. وها: في محل جر بالإضافة. مُعرِضُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* وجملة:"وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا ..."استئناف مبين لحال إعراضهم مع وضوح الآيات. قال السمين:"ويضعف جعلها حالًا مقدرة".

*وجملة:"وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ ..."معطوفة على ما قبلها، فلها محلها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت