فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293281 من 466147

وعن عبد الله بن عمرو أنه قال:"إن الله جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل الملائكة تسعة أجزاء، وسائر الخلق جزء. وجزأ الملائكة/ عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وجزءاً لرسالته. وجزأ سائر الخلق عشرة أجزاء فجعل الجن تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءاً. وجزأ بني آدم عشرة أجزاء، فجعل يأجوج ومأجوج تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءاً".

وعنه أيضاً أنه قال:"الملائكة عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفتون، وجزءاً واحداً لرسالته ولما شاء من أمره".

وقال ابن عباس:"كل تسبيح في القرآن، يعني: به الصلاة".

ثم قال تعالى: {أَمِ اتخذوا آلِهَةً مِّنَ الأرض} .

أي: اتخذ هؤلاء المشركون آلهة من الأرض: {هُمْ يُنشِرُونَ} أي: هذا الآلهة تحيي الموتى. بل الله هو الذي يحيي الموتى.

وقرئ {هُمْ يُنشِرُونَ} بفتح الياء. والمعنى: هم يحيون فلا يموتون أبداً، كالله

الحي الذي لا يموت.

ثم قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا} .

أي: لو كان في السماوات والأرض آلهة غير الله. و"إلا"بمعنى: غير: فاعرب الاسم الذي بعد"إلا"كإعراب"غير"لو ظهرت فرفع.

هذا مذهب البصريين وسيبويه.

وقال الفراء:"إلا"بمعنى سوى. ومعنى الآية: لو كان المعبود آلهة أو إلهين لفسد التدبير، لأن أحدهما يريد ما لا يريد الآخر، فإذا تم ما أراد أحدهما، عجز الآخر. والعاجز لا يكون إلهاً. وإذا فسد وجود إلهين أو آلهة، ولم يكن بد من خالق مقدر للأشياء، يقدم المقدم منها، ويؤخر المؤخر منها، ويوجدها بعد عدمها، ثبت أنه واحد.

ثم قال تعالى: {فَسُبْحَانَ الله رَبِّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ} أي: فتنزيه لله تعالى وتبرئة له عما يفتري عليه هؤلاء المشركون من الكذب.

ثم قال تعالى: {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت