فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291281 من 466147

وقرأ الباقون بالتاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فهو خطاب ، أي: ترجِعون إلَيْنا وترَدون .

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ(42)

وقف حمزة على قوله (يَكْلَوكُمْ) أشار إلى الهمزة ولم يهمز .

وقرأ الباقون (يَكْلَؤُكُمْ) بالهمزة .

قال أبو منصور: أما قراءة حمزة فإنه رام ضمة الواو ، وقد قال الفراء:

الهمزة المضمومة لا يبدل منها واو .

قال: ومن أبدل منها واوا مضمومة فقد لحن .

قال أبو منصور: وقال الفراء: ولو تركت همز قوله (يَكْلَؤُكُمْ) في غير القرآن.

قلت: (يكْلُوكُمْ) بواو ساكنة ، أو (يكْلاَكُمْ) بألف ساكنة ، مثل: يخشاكم .

ومن جعلها واوا ساكنة قال (كَلاَتُ) بألف ، يُتْرك النَّبرَ منها ، ومن قال (يكْلاَكُم) قال (كَلَيتُ) مثل قَضَيتُ .

قال أبو منصور: والقراءة المختارة (يَكْلَؤكُم) بهمزة مشبعة ،

والمعنى: قل من يحفظكم من أمر الرحمن ومن بأسه ، ومعنى الاستفهام ها هنا تقرير ، ويكون نفيًا ، أي: لاَ يَكْلَؤكُم مِنْ بأسه شيء .

وقوله جَلَّ ذِكْرُهُ: (وَلاَ يَسمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ(45)

قرأ ابن عامر وحده (ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ) نصبًا .

وقرأ الباقون:

(وَلاَ يَسمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ)

وقال الفراء: قرأ أبو عبد الرحمن السلمي (ولا يُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ)

ضم الياء من (يُسمع) ، ونصب (الصُّمَّ) بوقوع الفعل عليهم ،

وضمّ (الدعاءُ) ؛ لأن الفعل له .

قال أبو منصور: القراءة المختارة (وَلاَ يَسمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ) بفتح الياء من

(يَسمع) و (الصمُّ) رفع و (الدعاءَ) نصبٌ .

وأما قراءة ابن عامر (ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ) فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - المعنى: تُسْمِعُ أنت يا محمد .

الصمَّ ، أي: المعرضين عما تتلوا عليهم ، فهم بمنزلة من لا يسمعِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت