فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291282 من 466147

و (الدعاءَ) نصبٌ ؛ لأنه مفعول ثان .

أي: لا تُسْمِعُهم دعاءك ؛ لأنهم لا يَعُونه .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ(47)

قرأ نافع وحده (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ) بالرفع

وقرأ الباقون (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) بالنصب .

قال أبو منصور: من نصب (مِثْقَالَ حَبَّةٍ) فالمعنى: وإن كان العمل أو

الإيمان زنةَ حبةٍ من خردل .

ومن رفع فالمعنى: وإن حصل للعبد زنةُ حَبَّةٍ من خردل ، وهذه تسمى (كان) المكتفية .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ(48)

روى قُنْبل عن ابن كثير (وَضِئَاء) بهمزتين .

قال أبو منصور: القراء كلّهم على (ضِيَاء) بغير همز في الياء .

ومن همز الياء فقد لحن ؛ لأن الهمزة في الياء من (ضياء) تقع موقع عين الفعل ، وهذه الياء كانت في الأصل واوًا ، فجعلت ياء لكسرة ما قبلها ، والفعل منه ضَاءَ الشيء يَضُوءُ ضيئًا .

ألا ترى أنه لا همز في واو الضوء ، وإنما الهمز بعد الواو في الذي هو لام الفعل ؟!.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا(58)

قرأ الكسائي وحده (جِذاذًا) بكسر الجيم .

وقرأ الباقون بضمها .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (جُذاذًا) بالضم فهو بمعنى مجذوذ ، وبِنْيَةُ كل

ما كسر أو قطع أو حطم على (فُعَال) نحو: الجُذَاذ ، والحُطام ، والرُّفات ،

والكُسَار ، وما أشبهها .

وَمَنْ قَرَأَ (جِذاذً) فهو جمع جذيذ ، كما يقال: خفيفٌ

وخِفَاف ، وصغير وصِغَار ، وثَقِيلٌ وثِقَالٌ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِيُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأسِكُمْ(80)

قرأ ابن عامر وحفص (لتُحْصِنكم) بالتاء ، وقرأ أبو بكر والحضرمي

(لِنُحْصِنَكُمْ) بالنون .

وقرأ الباقون (ليُحْصِنَكم) بالياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت