فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293279 من 466147

وقيل: المعنى ، ما خلقناهما وما بينهما لعباً ولا باطلاً ، أي: ليظلم بعض الناس بعضاً ، ويكفر بعضهم ، ويخالف بعضهم ما أمر به ، ثم يموتوا فلا يجازون بأفعالهم.

وقيل: المعنى: ما خلقناهما لعباً ، بل خلقناهما ليؤمر الناس بحسن وينهوا عن قبح.

ثم قال تعالى: {لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً} .

أي: زوجة وولداً ، {لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ} أي: من عندنا . أي مما نخلق . لكنا لا نفعل ذلك ، ولا يصلح لنا فعله.

قال الحسن: اللهو: المرأة . وقاله مجاهد.

وقال قتادة: اللهو بلغة أهل اليمن - المرأة.

وقال ابن عباس:"لهواً: ولداً".

وقيل: لهواً: نكاحاً.

وقوله: {إِن كُنَّا فَاعِلِينَ} .

أي: ما كنا فاعلين . قاله قتادة.

وقيل: إن: للشرط . والتقدير: إن كنا فاعلين ، ولسنا ممن يفعله.

واقل ابن جريج:"قالوا: مريم صاحبته ، وعيسى ولده . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً . فأنزل الله: {لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ} الآية."

ومعنى:"من لدنا"عند ابن جريج:"من عندنا من أهل السماء ولم نتخذه من أهل الأرض الذي تلحقهم الآفات والنقص".

{إِن كُنَّا فَاعِلِينَ} أي: ما كنا نفعل ذلك.

ثم قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل} .

قال مجاهد: الحق: القرآن ، والباطل الشيطان . وكذلك كل ما في القرآن من

الباطل فهو الشيطان عنده . وتقديره في العربية ذو الباطل فتقديره: بل ننزل القرآن على الكفر وأهله {فَيَدْمَغُهُ} أي: فيهلكه . ولذلك قيل للشجة التي تبلغ الدماغ: (الدامغة) وقيل من سلم منها.

قوله {فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} .

أي: ذاهب مضمحل.

ثم قال تعالى: {وَلَكُمُ الويل مِمَّا تَصِفُونَ} .

أي: ولكم الويل من وصفكم ربكم بغير صفته بقولكم: إنه اتخذ ولداً وزوجة.

وقيل: معناه: ولكم واد في جهنم يستعيذ أهل جهنم منه.

ثم قال تعالى: {وَلَهُ مَن فِي السماوات والأرض وَمَنْ عِنْدَهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت