فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289248 من 466147

{لَّنُحَرِّقَنَّهُ} قرأه العامة بضم النون وتشديد الراء بمعنى لنحرقنه بالنار.

وقرأ الحسن بضم النون وتخفيف الراء من إلاحراق بالنّار ، وتصديقه قول ابن عباس: فحرّقه بالنار ثمَّ ذرّاه في اليمّ.

وقرأ أبو جعفر وابن محيص وأشهب العقيلي لنحرقنه بفتح النون وضم الراء خفيفة بمعنى لنبردنّه بالمبارد ، يقال: حرقه يحرقه ويحرقه إذا برّده ، ومنه قيل للمبرد المحرق ، ودليل هذه القراءة قول السدّي: أخذ موسى العجل فذبحه ثمَّ حرقه بالمبرد ثمَّ ذرّاه في اليّم ، وفي حرف ابن مسعود: لنذبحنه ثمَّ لنحرّقنه {ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ} لنذرّينه {فِي اليم نَسْفاً} يقال نسف الطعام بالمنسف إذا ذرّاه فطيّر عنه قشوره وترابه .

{إِنَّمَآ إلهكم الله الذي لا إله إِلاَّ هُوَ} لا العجل {وَسِعَ} ملأ {كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً} فعلمه ولم يضق عليه ، يقال: فلان يسع لهذا الأمر إذا أطاقه وقوي عليه {كذلك نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ} من الأُمور {وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً} يعني القرآن {مَّنْ أَعْرَضَ} أدبر {عَنْهُ} فلم يؤمن به ولم يعمل بما فيه {فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القيامة وِزْراً} إثماً عظيماً وحملاً ثقيلاً {خَالِدِينَ فِيهِ} لا يكفره شيء.

{وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ القيامة حِمْلاً * يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور} قرأهُ العامة بياء مضمومة على غير تسمية الفاعل ، وقرأ أبو عمرو بنون مفتوحة لقوله {وَنَحْشُرُ المجرمين} المشركين {يَوْمِئِذٍ زُرْقاً} والعرب تتشاءم بزرقة العيون . قال الشاعر يهجو رجلاً:

لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر ... كما كل ضبي من اللؤم أزرق

وقيل: أراد عُمياً {يَتَخَافَتُونَ} يتسارُّون فيما {بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ} ما مكثتم في الدنيا ، وقيل: في القبور {إِلاَّ عَشْراً} أي عشر ليال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت