من يومَ القيامة وليس بذاك أي يتبع الناسُ داعيَ الله عز وجل إلى المحشر وهو إسرافيلُ عليه السلام يدعو الناسَ عند النفخةِ الثانية قائماً على صخرة بيتِ المقدس ، ويقول: أيتها العِظامُ النخِرةُ والأوصالُ المتفرّقةُ واللحومُ المتمزّقة قومي إلى عَرْض الرحمن ، فيُقبلون من كل أَوبٍ إلى صَوْبه {لاَ عِوَجَ لَهُ} لا يعوَجّ له مدعوٌّ ولا يعدِل عنه.
{وَخَشَعَتِ الاصوات للرحمن} أي خضعت لهيبته {فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً} أي صوتاً خفياً ومنه الهميسُ لصوت أخفافِ الإبل ، وقد فُسر الهمْسُ بخفق أقدامِهم ونقلِها إلى المحشر.