بِعِبَادِي: جارٌّ ومجرور. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"أَسْرِ".
* والجملة:
1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
2 -أو مصدرية على الوجه الثاني لـ"أَن"، والجملة صلة موصول حرفي.
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا:
فَاضْرِبْ: الفاء: حرف عطف. اضْرِبْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره
"أنت". وقال بعضهم: ضرب هنا بمعنى"جعل".
لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"اضْرِبْ".
قال الشهاب:"... يعني أن الضرب بمعنى الجَعْل، وحينئذِ قيل إنه ينصب"
مفعولين: فلهم المفعول الثاني كما يقال ضرب عليهم الخراج ... أو بمعنى اتخذ،
وقد ورد في كلام العرب بهذين المعنيين"."
طَرِيقًا: فيه ما يلي:
1 -مفعول به منصوب.
2 -منصوب على أنَّه ظرف. قال أبو البقاء:"موضع طريق".
فِي الْبَحْرِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"طَرِيقًا".
يَبَسًا:
نعت لـ"طَرِيقًا"، وهو في الأصل مصدر وصف به على جهة المبالغة، أو هو
على حذف مضاف، أي: ذا يبس.
لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى:
لا: نافية. تَخَافُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
دَرَكًا: مفعول به منصوب. وذكر الأخفش أنّ التقدير: لا تخاف فيه دركًا.
* وفي محل الجملة مايلي:
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، كأنه قيل: وأنت لا تخاف.
2 -أو في محل نصب على الحال من فاعل"اضْرِبْ"، أي: اضرب غير
خائف.
3 -في محل نصب صفة لـ"طَرِيقًا"، والعائد محذوف، أي: لا تخاف فيه.
وَلَا تَخْشَى: إعرابه مثل إعراب"لا تخاف"والمفعول محذوف، أي: ولا
تخشاه.
* ولهذه الجملة ما للجملة المعطوف عليها من المحلّ.
{فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) }
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ:
فَأَتْبَعَهُمْ: الفاء: حرف عطف. أَتْبَعَ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب
مفعول به مقدَّم. فِرْعَوْنُ: فاعل مؤخر.
بِجُنُودِهِ: وفيه ما يلي:
1 -الباء: حرف جَرّ. وجُنُودِهِ: اسم مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ