فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287817 من 466147

أصلًا ( [وشدد] ابن كثير هذان) للفرق بين الأسماء المتمكنة وغيرها لكنه عَلَى خلاف

الْقيَاس.

قوله: (بالاستيلاء عليها. [بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى] بمذهبكم الذي هو أفضل المذاهب بإظهار مذهبهما وإعلاء

دينهما لقوله (إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ) بمذهبكم أي الطريقة المذهب

لأنه طريق معنوي إلَى المطلوب. قوله هُوَ أفضل المذاهب أي المثلى بمعنى الفضلى لأنه

تأنيث أمثل أي الأفضل. قوله وإظهار مذهبه متعلق بـ يذهبا. قوله وإعلاء فيه عطف تفسير أي

الإظهار بمعنى الإعلاء والمذهب بمعنى الدين والضَّمير لمُوسَى اكتفى به لأنه أصل وهارون

تبع له. قوله لقَوْله تَعَالَى: (إني أخاف) استدلال بكون الْمُرَاد بالمذهب الدين

والدين مقول بالاشتراك اللفظي عَلَى الدين الحق [والباطل] .

قوله: (وقيل أرادوا أهل طريقتكم وهم بنو إسرائيل فإنهم كانوا أرباب علم فيما بينهم

لقول موسى (فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ) . وقيل أرادوا أهل طريقنكم بتقدير

الْمُضَاف، فعلى هذا الْمُرَاد بالطريقة العلم أشار إليه بقوله فإنهم أرباب علم. قوله فيما بينهم

إشَارَة إلَى وجه إضافة الطريقة إليهم مع أنها طريقة بَني إسْرَائيلَ فأَشَارَ إلَى أن الْإضَافَة

مجازية لأدنى ملابسة وهو كونهم فيما بينهم ولهذا التَّكَلُّف مرضه. قوله لقول مُوسَى تعليل

لإرادة ما ذكر.

قوله: (وقيل الطريقة اسم لوجوه القوم وأشرافهم من حيث إنهم قدوة لغيرهم) فحِينَئِذٍ

لا تقدير كما في الأول. قوله من حيث إنهم قدوة الخ. إشَارَة إلَى وجه الاسْتعَارَة لأن الطريقة

قدوة لسالكها، مرضه لأن مرادهم الإخراج عمومًا فالتَّخْصِيص خلاف الظاهر، وأَيْضًا يدخلون

في تحت عموم الإخراج دخولًا أوليًّا، فلا وجه للتَّخْصِيص.

قَوْلُه تَعَالَى: (فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى(64)

قوله: (فأزمعوه واجعلوه مجمعًا عليه لا يتخلف عنه واحد منكم) أي فاعزموا عليه

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: لقول مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ (فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ) يعني أن قول

مُوسَى ذلك الْقَوْل فيما قبل يدل عَلَى أن الْمُرَاد بإذهاب طريقتهم هُوَ إذهاب أهل طريقتهم لأن طلب

إرسالهم وإطلاقهم من أيدي القبط هُوَ [معنى] طلب إذهابهم من بينهم والْقُرْآن يفسر بعضه بعضًا.

قوله: من حيث إنهم قدوة لغيرهم. هُوَ بيان لوجه التشبيه الذي بني عليه اسْتعَارَة لفظ الطريق

لأشراف القوم.

قوله: فأزمعوه واجعلوه مجمعًا عليه الخ. قال الخليل: أزمعت عَلَى أمر وأنا مزمع عليه إذا

ثبت عليه [عزمك] . وقال الكسائي: يقال أزمعت الأمر ولا يقال أزمعت عليه بمعنى مثل أجمعته

وأجمعت عليه واستعمله هنا مناسبًا لقول الكسائي والفراء، وإنَّمَا فسر أجمعوا بأزمعوا الدال عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت